قطار يروي إنسانية، قصة مثيرة للقلق، إلا أنه يترك للمشاهد أن يقرر ما جعل من ما يحدث. يمكن جماد الأشياء، ولكن لا بديل له وقيمة وجميلة، وتحمل التكلفة في حياة الانسان؟ كيف نطلب من الناس للتضحية بحياتهم من أجل صور جميلة؟ ليست مهتمة الشخصيات الفرنسية في القطار في قيمة اللوحات المالية أو الفنية، بل في التمثيل والفن من "مجد فرنسا." كيف يمكن للمرء أن يميز بين روائع الفرنسية، وفرنسا نفسها؟ لا، يقول، مانيه وماتيس، وتحديد فرنسا لسكانها والعالم؟ اللوحات هي رموز ما الفرنسيين يقاتلون من أجل:. بالاحتفاظ بجنسيتهم الهوية الوطنية، في الماضي، كبريائهم، والروح، في حد ذاته من شأنه أن تسرق بعض أولئك الذين كان القطار تتصدى لهذه القضايا من دون اجابات بات الاستغناء.
مقتبسة من لديليو جون
شاشات: 40 أفلام لافت في انتظار إعادة اكتشاف
© 2008 لمجموعة النشر هانسن. جميع الحقوق محفوظة.












































0 الردود حتى الآن ↓
لا توجد تعليقات حتى الآن ... الركلة أمور قبالة عن طريق ملء الاستمارة أدناه.
اترك التعليق